عبد الوهاب عيساوي
عن المؤلف
عبد الوهاب عيساوي روائي جزائري وُلد سنة 1985 تقريباً في الجلفة، ويعد من أبرز الروائيين الجزائريين من جيله. فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2020 عن روايته «الديوان الإسبرطي»، التي تستعيد السنوات السابقة للاحتلال الفرنسي للجزائر من خلال أصوات متعددة. السجل الحالي يضم «حبل الجدة توما» مكرراً بصيغتين، ولذلك يجب دمج السجلين إذا كانا للطبعة نفسها. عيساوي يكتب الرواية التاريخية والاجتماعية ويهتم بالذاكرة والاستعمار والعنف والتحولات في المجتمع الجزائري، لكنه يستخدم التخييل لتعدد وجهات النظر بدلاً من سرد تاريخي أحادي. «حبل الجدة توما» عمل روائي يرتبط بذاكرة عائلية أو محلية ويحتاج إلى وصف من الناشر لتحديد تفاصيله من دون تخمين. من أعماله أيضاً «سييرا دي مويرتي» و«الدوائر والأبواب». يتميز أسلوبه بالبحث التاريخي وبناء شخصيات تنظر إلى الحدث من مواقع متعارضة، وهو ما ظهر بقوة في «الديوان الإسبرطي». عند الفهرسة ينبغي توحيد الكتاب المكرر وتسجيل الطبعة الأولى والجوائز بشكل منفصل. صفحته الأنسب تبرز الرواية الجزائرية والتاريخ والذاكرة، مع عدم اعتبار الأحداث الروائية بديلاً عن المصادر التاريخية ومن أهم سمات عيساوي اهتمامه بالتاريخ من زاوية الأصوات التي لا تظهر عادة في السرد الرسمي، مثل الجندي أو الأجنبي أو الفرد العالق بين سلطات متنافسة. «الديوان الإسبرطي» مثال قوي على تعدد الرواة، وهو ما قد يساعد على قراءة بقية أعماله. إذا كان «حبل الجدة توما» قد صدر في طبعة جديدة أو بعنوان متكرر، فالمطلوب دمج السجلات لا زيادة عدد المؤلفات. كما أن الرواية التاريخية عنده تعتمد بحثاً واضحاً، لكن التخييل يظل جزءاً أساسياً من البناء. توثيق الجوائز والطبعات والترجمات سيعطي الصفحة قيمة أكبر ومن الممكن أن يكون «حبل الجدة توما» عملاً مبكراً يوضح جذور اهتمامه بالتاريخ المحلي والذاكرة قبل «الديوان الإسبرطي». لذلك من المفيد ترتيب جميع رواياته حسب سنة الصدور لا حسب الشهرة. عيساوي استفاد من التاريخ الجزائري لكنه لا يكتب رواية قومية أحادية؛ تعدد وجهات النظر جزء أساسي من أسلوبه. في الصفحة ينبغي ربط فوزه سنة 2020 بالرواية الفائزة فقط، وتجنب نسب الجائزة إلى مجمل إنتاجه. كما أن تكرار عنوان «حبل الجدة توما» في السجل يمكن حله بسهولة بالمطابقة النصية والناشر.