عامر الحسيني
عن المؤلف
عامر أحمد الحسيني، ويُكنّى بأبي فهر، كاتب معاصر انصرف جانب كبير من مشروعه إلى جمع طرق الأحاديث النبوية وتصنيفها ودراستها. تذكر ترجمة منشورة عنه، منقولة من مقدمته لكتاب «الكامل في السنن»، أنه وُلد في السعودية سنة 1980، وأنه طبيب متقاعد يقيم في كندا ومتفرغ للبحث والتأليف في الحديث. ارتبط اسمه بصورة خاصة بسلسلة «الكامل»، وهي مشروع واسع يقوم على جمع الروايات المسندة من مصادر حديثية كثيرة، وترتيبها بحسب الموضوع، وإيراد الأسانيد والمتون المختلفة مع أحكام المؤلف عليها. ومن كتبه «الكامل في تواتر حديث دابة آخر الزمان من ثلاثين طريقاً مختلفاً»، إلى جانب عشرات الأجزاء التي تتناول أحاديث الفضائل والأحكام والعقائد والآداب وقضايا حديثية محددة. ويظهر من فهارس كتبه أن منهجه يقوم غالباً على تخصيص كتاب مستقل لمسألة أو حديث أو مجموعة نصوص مترابطة، ثم جمع أكبر عدد ممكن من طرق الرواية حولها. بعض الإصدارات المتأخرة من «الكامل في السنن» قُدمت بوصفها عملاً موسوعياً ضخماً في عدة مجلدات يجمع عشرات الآلاف من الروايات. وبسبب محدودية المصادر المستقلة التي تقدم سيرة شخصية موثقة له، فمن الأدق التعريف به من خلال مشروعه الببليوغرافي والحديثي نفسه، وتجنب نسبة مؤهلات أو مناصب أو انتماءات لم يثبتها مصدر مباشر موثوق. من السمات البارزة في عناوين الحسيني استعمال عبارة «الكامل في» بصورة متكررة، بما يكشف عن بناء سلسلة لا كتاب واحد. وتعرض بعض طبعات «الكامل في السنن» المشروع في مجلدات كبيرة، مع اعتماد الجمع من المصادر المسندة والتمييز بين الصحيح والضعيف وفق اجتهاد المؤلف. ولهذا قد تتكرر في قواعد البيانات عناوين متقاربة تمثل أجزاء مستقلة من السلسلة لا نسخاً مكررة من الكتاب نفسه. ومن الناحية العملية، فإن كثرة الأجزاء القصيرة في مشروعه تجعل اسم الكتاب نفسه أحياناً مفتاحاً أدق من سنة النشر لتحديد النسخة. بعض العناوين تصف عدد الطرق الحديثية في العنوان، مثل «من 30 طريقاً»، وهو جزء من منهجه في إبراز حجم الشواهد التي جمعها لكل مسألة.