ريم بسيوني
عن المؤلف
ريم بسيوني روائية وأكاديمية مصرية ولدت في الإسكندرية سنة 1973 تقريباً، وتخصصت في اللغويات الاجتماعية وتحليل الخطاب. درست في جامعة الإسكندرية ثم حصلت على الدكتوراه في اللغويات من جامعة أكسفورد، وعملت في جامعات داخل الولايات المتحدة ومصر، ثم أصبحت أستاذة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. تكتب الرواية إلى جانب البحث الأكاديمي، واشتهرت خصوصاً بالروايات التاريخية التي تعيد بناء فترات من التاريخ المصري من خلال شخصيات إنسانية وحبكات ممتدة. من أعمالها «أولاد الناس: ثلاثية المماليك»، «القطائع: ثلاثية ابن طولون»، «الحلواني: ثلاثية الفاطميين»، «بائع الفستق» و«الدكتورة هناء». حصلت «أولاد الناس» على جائزة نجيب محفوظ للأدب من المجلس الأعلى للثقافة سنة 2020، وحققت انتشاراً واسعاً. في «القطائع» تستعيد عصر أحمد بن طولون وبناء القطائع والقاهرة السابقة للفاطميين، بينما تتحرك «الحلواني» في أجواء الدولة الفاطمية وصراعات السلطة والمجتمع. تعتمد بسيوني على بحث تاريخي واضح، لكن كتبها تظل روايات؛ الشخصيات والحوارات والتفاصيل النفسية قد تكون متخيلة حتى عندما يكون الإطار التاريخي موثقاً. خلفيتها في علم اللغة تظهر في اهتمامها باللهجات والهوية والعلاقة بين اللغة والطبقة. تجمع تجربتها بين الأكاديمية والرواية الجماهيرية، وتعد من أبرز الأصوات المصرية المعاصرة في الرواية التاريخية ومن نجاحات بسيوني أنها جعلت الفترات التاريخية أقل شهرة من المماليك المتأخرين أو محمد علي مادة روائية جماهيرية، مثل عصر ابن طولون والفاطميين. هذا يتطلب بحثاً في العمارة والملابس والاقتصاد والدين واللغة، لكنها تستخدم هذه المادة خلفية لشخصيات لا مجرد استعراض معلومات. أكاديمياً، نشرت كتباً باللغة الإنجليزية عن اللغة والهوية في مصر، ما يوضح أن اهتمامها بالهوية ليس روائياً فقط. بعض القراء قد يخلط بين «الثلاثية» وكون الكتاب ثلاثة مجلدات؛ لذلك يفيد وصف بنية كل عمل بدقة. كما ينبغي فصل مؤلفاتها الأكاديمية بالإنجليزية عن الروايات العربية في التصنيف.