مؤلف كتب

جمال الغيطاني

7عدد الكتب
5التصنيفات

عن المؤلف

جمال الغيطاني روائي وصحفي مصري ولد في جهينة بمحافظة سوهاج سنة 1945 ونشأ في القاهرة التاريخية، وتوفي سنة 2015. درس في مدرسة الفنون والصنائع ثم عمل في مؤسسة أخبار اليوم مراسلاً حربياً ومحرراً ثقافياً، وغطى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر. بدأ نشر القصة في الستينيات، وتأثر بالتراث العربي وبعمارة القاهرة والمخطوطات، لكنه لم يقلدها بل استخدم بنيتها ولغتها لصناعة رواية حديثة. من أشهر أعماله «الزيني بركات»، «وقائع حارة الزعفراني»، «كتاب التجليات»، «متون الأهرام»، و«دفاتر التدوين». رواية «الزيني بركات» تستلهم مؤرخ العصر المملوكي ابن إياس وتستخدم لغة السجلات والحسبة لتصوير عالم المراقبة والقمع، وقد قُرئت أيضاً كاستعارة للدولة الحديثة. السجل يضم «توفيق الحكيم يتذكر»، وهو كتاب حواري يوثق لقاءات الغيطاني بتوفيق الحكيم ويقدم مادة مهمة عن سيرة الأخير ومواقفه. أسس الغيطاني مجلة «أخبار الأدب» وتولى رئاسة تحريرها، وكان له دور كبير في الصحافة الثقافية المصرية. حصل على جوائز عربية ودولية، وترجمت أعماله إلى لغات متعددة. يتميز مشروعه بالجمع بين التراث والتجريب والذاكرة الشخصية، وبالاهتمام بالمكان، خاصة القاهرة القديمة. وتعد كتبه أيضاً سجلاً لعلاقة الكاتب بالحرب والمدينة والزمن ومن مشروع الغيطاني المتأخر «دفاتر التدوين»، حيث مزج الرحلة والذاكرة والحلم والتأمل في الموت والمكان، وتخفف من الحبكة الروائية التقليدية لصالح نص مفتوح. هذا يوضح أن «الزيني بركات» ليست الشكل الوحيد لتجربته. كما كان شغوفاً بالعمارة الإسلامية والأنسجة والزخارف، وكتب عن القاهرة بوصفها ذاكرة مادية يمكن قراءتها مثل النص. عمله الصحفي في «أخبار الأدب» صنع مساحة لتقديم كتاب شباب وترجمات ونقاشات، ولذلك كان أثره مؤسسياً أيضاً. ويمكن تصنيف «توفيق الحكيم يتذكر» ضمن الحوار والسيرة الشفوية، لا الرواية، وهي نقطة مهمة في تنظيم الكتب حسب النوع وترجمت أعماله إلى لغات متعددة، ما منح تجربته حضوراً يتجاوز السياق المصري المحلي.

التصنيفات

أشهر كتب جمال الغيطاني

أحدث كتب جمال الغيطاني

جميع كتب جمال الغيطاني

Scroll to Top